من الشعر العربى الحديث
Posted by د. هاشم إبراهيمUpdated on April 20, 2001:
Posted by د. هاشم إبراهيمUpdated on January 26, 2001:
بريق اللاءلاء فى دجى الليل
************************
من فوق السحاب نسبح مع الخيال، ونرى الواقع يضفى الجمال، نهر ينساب بين الوديان، ويروى من الأزل البرئ
عقد يتلاءلاء فى دجى الليل، من علوٍ من سماءاً بين السحب، والكواكب والنجوم، ونرى مدن فى ضجيج الليل تضئ
********************
إنه الترحال بين المدن والبلدان، نترك هناك الأحباب، ونلتقى هناك مع الأهل والخلان، أين موطنى بين هذا وذاك اللقاء
يسعى فى حياة، فرط منها الكثير من الهدوء والبساطة والحب والحنان، نأمل أن يعود إلينا الصفاء، فأصبحنا فى هذا الشقاء
********************
دنيا تموج مثل البحار، بتلاطم الأمواج، ومدن تموج بصخب لا يهدأ أو يفتر أو إلى النقاء يعود، أنه سحر وغرام منه لن تعود
وجدار قلبى تفتق من شوق لبلدان الصبا، فيها سحر الحضارات، سادت ومضت، ولكنها تعطى ، رغم مر العهود
********************
عجائب الدنيا فيها تبهر العقول، وتعجز الأنسان على مر الدهور، رغم جبروته فى هذا العصر منذ قرون، إنها أثار الجدود
تطالعنا الأقدار بما يذهل العقول، نرى ما يأثر الألباب لقوم يسعوا نحو التوحيد والخلود، فإن الله باقى، والكون إلى فناء يسود
********************
وبعد فراق ورحيل فى هذا الليل البهيم، وفى هذا الفضاء والفسيح، تتلاءلاء مدينة كالعقد الزاهى الجميل، ذو الرونق البديع
وأذكر فى تلك اللحظات أحبابى، بين مسافات صنعها الدهر، فى هذا الزمان التعيس الذى نعيش فيه الصعب المنيع
********************
نريد أن نعيس سوياً تحت سقف دار رحيب، يسع القوم، فأهلى فى قلبى يمتد عبر البحار والأرض قربت أو مر الزمان السريع
أسرح فى خيالى وفكرى مشغول وقلبى معلق بأحبابى جريح، وفقدان أصدقائى فى المهد فأصبحت فى الوطن مثل الغريب اذيع
********************
يتناثر العقد من خطوط كالذهب والحجر الكريم، وضياء ينبعث منه يزهو فى هذا ظلام، مثل جنة تراها من بعيد لتعيش قرير
إنه صراع أثمر هذا الجمال البديع، مثل باقى الكائنات، فى حالة ولادة كانت فى صراخ، ثم يأتى مولود عذب جميل بعد عناء مرير
********************
حزن على مستقبل الأيام
هذا هو مصيرنا أيها الأنام، نطلب ونلهث المال والجاه أن يأتبنا، ويذهب فى المقابل الحب والحنين
هذا هو فؤداى يعتصر ألماً وندماً دفيناً لما آل إليه الوضع من طمع وأحقاد ظهرت فى الناس أجمعين
********************
أصبحنا فى حيرة وتيه وضياع، للمخرج لانرى له سبيلا، هل من فرج من الرحمن الرحيم يأيتينا
حبنا لبعضينا أصبح مثل رماد فى دورق كان ضياء متوهج، أصبح مثل ناراً متوجه من أجل دنيا تفنيا
********************
ضاعت أيامنا، وضاعت ليالينا، ضاعت أحلامنا، وضاعت أمانينا، ومتى نلاقى دنيا تداوى ما به أبتلينا وجراح وأحزان تشجينا
الورود والأزهار، فى كل مكان، تبهرنا وتسعدنا بجمال فتان، وتريح النفس والفؤاد، وعبق الربيع فى ماضىيشدينا
********************
أين تلك المعانى؟ أين تلك الأمانى؟ لماذاضاعت أو فرت من مكانها، وتركتنا فى الفراغ نقاسى ونعانى
هل هو الظلم والطغيان، وغابة تركوا فيها الأنسان للضياع، وفكر مرير وقلب جريح وحزن أليم وفرح بدون تهانى
********************
نفس متعطشة نحو الجمال، نحو الجبال ذات الأشجار وبها الأزهار، وثلوج على الأفق تلوح، وماء ينهمر من الأعالى
سنبنى القلاع، لتأييد ونماء القطاع، ونشر الرخاء فى دور البقاء، ونثر الزهور والورود، من أجل السعادة والنماء بين الأهالى
********************
ماذا جنينا من كل ذلك النشاط، فى تلك الأيام، مع هؤلاء الرفاق، غير هذا التهديد بالوبال وقلة الوفاء والتردى
هذا الذى تخلى وتنكر من تلك الأيام، هذا الذى أظهر القوة بعد ثراء كان قبله الحرمان، فأصبح لا يصدق بأنه يظلم ويعادى
********************
Some of my favorite links:
[ Home Pages Posted ]
This page was generated by: NetNile's HomePage Editor
Copyright ©; 1996,2000 NetNile.com